جدير بأن يقرأ

حومة الطليان
بقلم: مخلوف عامر

في هذا النص ينقلنا د.”أحمد حمدي” إلى أجواء حرب التحرير انطلاقاً من وهران العريقة في مقاومتها الغزاة. وهران التي تقف فرساً جامحاً على ضفاف المتوسط، يحرسها “سيدي الهواري” من موْقعه هناك، بينما تتلصُّص على هذا الولي الصالح  سانتا  كروز من موقع أعلى . ويربض في مرساها الكبير أسطول تكنَّر لأمه فرنسا ليدعم حكومة  معبودها بيتان ويرفض الالتحاق بمقاومة النازية

.. إقرأ المزيد…

حديث البدايات

أجرت معي جريدة “صوت الاحرار” يوم 27 جوان 2016 حديثا مطولا حول الانخراط في العمل السياسي، بيد أن التركيز كان على البدايات ، خاصة منها المتعلقة بالتحصيل العلمي، وفيما يلي النص الكامل للحديث : .. إقرأ المزيد…

صالح زايد وقضايا الثقافة الوطنية

أقيمت قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية ، وبالضبط في العام 1938 احتفالات ضخمة تخليدا لمئوية تأسيس مدينة فيليبفيل Philippeville الاسم الاستعماري لمدينة سكيكدة، والمغزى العميق لتلك الاحتفالات هو تكريس فكرة الطابع الفرنسي للمدينة، فقد صارت تعج بكثير من العائلات الفرنسية والايطالية والمالطية والإسبانية ،،،، بينما حوصر الأهالي في زقاق العرب والضواحي والجبال، يدخلون المدينة نهارا للعمل كخدم عند المعمرين ، ويعودون ليلا الى أكواخهم البئيسة في الضواحي والجبال المتاخمة، بل وحتى هذه الضواحي قد استهدفت، فنشأت حولها مستعمرات وتشكلت فيها عائلات أوروبية ذات نفوذ قوي وسطوة شديدة، خاصة في سان شارل وغاسطانفيل وسطورة،،،الخ .. إقرأ المزيد…

الطاهر بن عيشة وأبوليوس

فقدنا صبيحة 2 جانفي 2016 الاخ والصديق والاستاذ والكاتب الالمعي والمفكر الموسوعي الطاهر بن عيشة عن عمر ناهز 91 عاما ، وبفقدانه تكون الساحة الثقافية الجزائرية قد فقدت علما بارزا من أعلامها وطودا شامخا من رواسيها، صنع له مكانا متميزا في المشهد الثقافي ناقدا ثاقب الرؤبية، مفكرا دامغ الحجة، حاضنا لتجارب جيل السبعينات مهما كانت مشاربهم ، كان دائما صاحب الكلمة الفاصلة، وداعيا الشباب الى الاغتراف من كل منابع  الحكمة والمعرفة، وخير دليل على ذلك هده المقدمة التي كتبها لمسرحيتي الشعرية الاولى (أبوليوس) الصادرة في طبعتها الاولى عن الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب بدمشق العام1990: .. إقرأ المزيد…

عن البحث العلمي في الجامعة

سألتني الصحفية هاجر تنس من جريدة الحوار عن قضايا تتعلق بالبحث العلمي في الجزائر فكانت أجوبتي كالتالي: .. إقرأ المزيد…