قراءات وذكريات

قراءات وذكريات

كانت الحياة الثقافية في النصف الثاني من العام 1970 متنوعة وغنية جدا بمختلف الأشكال والمنتجات الثقافية،  وعلى رأسها المسرح أبو الفنون ، ففي هذه الفترة كان المرحوم مصطفى كاتب مديرا للمسرح الوطني حيث فتح المجال أمام رجال المسرح من أمثال الفنان الكبير؛ رويشد…. ذالك الكاتب المسرحي العبقري الذي جنىعليه التمثيل في طابعه الفكاهي، وغطى قدراته الكتابية، وهذا ما يمكن التأكد منه من خلال الحوار الذي أجريته معه.

.. إقرأ المزيد…

بيبليوغرافيا

بيبليوغرافيا
منشوراتي الصحفية في المجاهد الاسبوعي

تضم هذه البيبليوغرافيا مختلف منشوراتي الصحيفة بصحيفة المجاهد الاسبوعي التي انضممت الى أسرة تحريرها في بداية شهر اوت 1970 ، وابتداء من يومه التاسع بدأت أعمالي الصحفية في الظهور، الى تاريخ مغادرتها العام 1986 ويجدر بالذكر أنني قد رجعت الى أرشيف المجاهد الموجود على مستوي جريدة صوت الاحرار وريثة المجاهد التي توقفت عن الصدور لأسباب واهية وغير مقبولة، وتشتت أرشيفها على الاقل على أربع أماكن؛ مقرها ببرج الكيفان المغلق منذ العام 2014؛ ومخزن الحزب ببلوزداد، والمكتبة الوطنية ، وصوت الاحرار، وبالمناسبة فإنني أنوه بالمساعدة التي تلقيتها من مدير هذه الأخيرة الاستاذ محمد النذير بولقرون أثناء تحضير هذه البيبلوغرافيا.
.. إقرأ المزيد…

جدير بأن يقرأ

حومة الطليان
بقلم: مخلوف عامر

في هذا النص ينقلنا د.”أحمد حمدي” إلى أجواء حرب التحرير انطلاقاً من وهران العريقة في مقاومتها الغزاة. وهران التي تقف فرساً جامحاً على ضفاف المتوسط، يحرسها “سيدي الهواري” من موْقعه هناك، بينما تتلصُّص على هذا الولي الصالح  سانتا  كروز من موقع أعلى . ويربض في مرساها الكبير أسطول تكنَّر لأمه فرنسا ليدعم حكومة  معبودها بيتان ويرفض الالتحاق بمقاومة النازية

.. إقرأ المزيد…

حديث البدايات

أجرت معي جريدة “صوت الاحرار” يوم 27 جوان 2016 حديثا مطولا حول الانخراط في العمل السياسي، بيد أن التركيز كان على البدايات ، خاصة منها المتعلقة بالتحصيل العلمي، وفيما يلي النص الكامل للحديث : .. إقرأ المزيد…

صالح زايد وقضايا الثقافة الوطنية

أقيمت قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية ، وبالضبط في العام 1938 احتفالات ضخمة تخليدا لمئوية تأسيس مدينة فيليبفيل Philippeville الاسم الاستعماري لمدينة سكيكدة، والمغزى العميق لتلك الاحتفالات هو تكريس فكرة الطابع الفرنسي للمدينة، فقد صارت تعج بكثير من العائلات الفرنسية والايطالية والمالطية والإسبانية ،،،، بينما حوصر الأهالي في زقاق العرب والضواحي والجبال، يدخلون المدينة نهارا للعمل كخدم عند المعمرين ، ويعودون ليلا الى أكواخهم البئيسة في الضواحي والجبال المتاخمة، بل وحتى هذه الضواحي قد استهدفت، فنشأت حولها مستعمرات وتشكلت فيها عائلات أوروبية ذات نفوذ قوي وسطوة شديدة، خاصة في سان شارل وغاسطانفيل وسطورة،،،الخ .. إقرأ المزيد…