من السجل

الجائزة التقديرية لرئيس الجمهورية

الجائزة الوطنية ليوم العلم

الذي رأى

إلى أي حد بمكن للمثقف المعاصر أن يوفق في الجمع بين عدة اختصاصات واهتمامات متقاربة ومتباعدة؟

خطر ببالي هذا التساؤل وأنا ألتفت من جديد إلى كتب الأديب الصحفي الأستاذ أحمد حمدي والتي تحمل العناوين المثيرة والجذابة  انفجارات، قائمة المغضوب عليهم، تحرير ما لا يحرر، أشهد أنني رأيت. في مجال الإبداع الشعري، الثورة الجزائرية والإعلام، دراسات في الصحافة الجزائرية، جذور الخطاب الإيديولوجي الجزائري،،، وأجد في إعادة قراءة قصائده الفائدة والمتعة معا،  فالشعر لديه خلاصة معرفة وخبرة وموقف.

بلقاسم بن عبد الله – جريدة صوت الأحرار

حضور مميز
حمد حمدي شاعر جزائري ذو تجربة واثقة، لها حضورها المميز في خارطة الشعر الجزائري الجديد. لا يختار المغامرة الشكلية “الفنتازيا” في ذاتها إنما تأتي لعبة الشكل عنده متلازمة والقصيدة في تصاعدها الدرامي والبنيوي، الذي يستقي مادته الخام من التصاقه الحميم بالهم الاجتماعي والسياسي لشعبه وأمته.

أحمد فرحات – كتاب ” أصوات ثقافية من المغرب العربي”

الكلمة موقف
أحمد حمدي الشاعر الذي يشعرك بأن الكلمة موقف، والموقف لا يكون قويا إلا إذا اتكأ على حس إنساني عميق ورؤية فكرية ثاقبة وشعور حاد باللغة.

عز الدين ميهوبي – أوبيريت”حصن الأحرار”

دعوة للمثقفين
تكتسي مسرحية ” أبوليوس” هذه لصاحبها أحمد حمدي أهميتها الخاصة من كونها أثارت فينا من جديد قضية هذا المثقف العبقري الذي أنجبته تربة الجزائر الخصيبة وتتضمن هذه المسرحية، في النهاية، دعوة لأحفاد أبوليوس من المثقفين الجزائريين أن يعيدوا الاعتبار لأعمال أبوليوس العلمية والأدبية

الطاهر بن عيشة – مقدمة مسرحية “أبوليوس”

رؤية معاصرة
استطاع الشاعر الجزائري أحمد حمدي أن يرسم مناخات تمثل تميزه الفني في مجموعته الثانية “قائمة المغضوب عليهم “,, فالصورة جزء من من شخصيته الشعرية، وليست من باب الجري وراء الأخذ والعطاء وإنما شاركت في تقديم التجربة الشعورية برؤية معاصرة,,

أحمد دوغان – جريدة ” البعث” العدد6411

Poèmes pour la liberté
Dans la poésie d’Ahmed Hamdi, la vie humaine est justifiée par cette conquête qui doit se renouveler chaque jour, chaque heure, par cet héroïsme intérieur et pratique en même temps, où l’on ne doit et où l’on ne peut pas discerner et séparer l’intention de l’acte, l’homme de l’artiste, la religion de la morale, la poésie de l’activité quotidienne

Par sa poésie, Ahmed Hamdi, nourri de la culture de Novembre l’algérien, de septembre le palestinien, capte les événements des vingtième et vingt et unième siècles, leur crie son appel, les dissimulant dans son cœur

Dans les poèmes d’Ahmed Hamdi, chaque sentiment, chaque souci, chaque colère, et chaque indignation, sont justifiés par la contemplation de la vie. Ici, l’art se débarrasse de la tutelle de la conscience. Il devient liberté. Outre ses recueils de poésie nombreux (Déflagrations, Libérer l’impossible etc.), Ahmed Hamdi a publié des pièces de théâtre (Apulée, Un temps pour l’addition, un autre pour la soustraction), une opérette (Fort des libres) et plusieurs essais universitaires

Khellas El djilali