أغاريد الغياب

 

(150)

اشْتدَّ في شعركَ الشجى،

والتواني..

أَوَرَثْتَ البكا على الأطلال؟؟

(151)

.. وفي الرأس أفكار؛

وحلم، ورغبة؛

ولكنها ..

كالكف من دون ساعد.

(152)

ذَلَّ في سَعيه،

وخابْ؛

من رأى الصدقَ في الذئابْ.

(153)

أيامُنا في متاهاتٍ؛

بلا أفق؛

مثل الحديقة؛

خانَتْها الازاهيرُ.

(153)

زمانٌ يَعجُّ بأبطالِه،

وآخرُ مُدمَى بأهواله،

وفي كل يوم لنا قصةٌ؛

.. ولا شيئ باق على حاله.

(154)

تكاثفت من حولنا،

حرائقُ العبث،

وعرّشتْ على رؤوسنا؛

عصائبُ الجثث،

والبؤسُ في بلادنا؛

ما زال يصنع الحدث.

(155)

ليست الأقدارُ مَن جارَ،

ولكنْ ..

حاطبَ الليل،

وأوباشَ الحريم،

وحدَهم ..

في مَرتع الظلم الوخيم.

(156)

الوردُ صَـوَّحَ من سنين؛

والوعدُ غالبَه السكون؛

.. فاقلعْ جذورَ الجامدين؛

إذا أردتَ المجدَ،

والبلدَ الأمين.

 

شارك بتعليقك